مهدى مهريزى و على صدرايى خويى
512
ميراث حديث شيعه
[ متن رساله ] الحديث الأوّل في النبوّة « 1 » في الكافي « 2 » عن هشام بن الحكم ، عن أبي عبد اللَّه [ عليه السلام ] أنّه قال للزنديق الّذي سأله : من أين أثبتَّ الأنبياء والرسل ؟ قال : إنّا لمّا أثبتنا أنّ لنا خالقاً صانعاً متعالياً عنّا وعن جميع ما خلق ، وكان ذلك الصانع حكيماً متعالياً ، لم يجز أن يشاهده خلقه « 3 » ولا يلامسوه ، فيباشرهم ويباشروه ، ويحاجّهم ويحاجّوه ، ثبت أنّ له سفراء في خلقه ، يعبّرون عنه إلى خلقه وعباده ، ويدلّونهم على مصالحهم ومنافعهم وما به بقاؤهم وفي تركه فناؤهم ، فثبت الآمرون والناهون عن الحكيم العليم في خلقه والمعبّرون عنه جلّ وعزّ ، وهم الأنبياء وصفوته من خلقه ، حكماء مؤدّبين بالحكمة « 4 » مبعوثين بها ، غير مشاركين للناس - على مشاركتهم لهم في الخلق والتركيب - في شيء من أحوالهم ، مؤيّدون عند « 5 » الحكيم العليم بالحكمة ، ثمّ ثبت ذلك في كلّ دهر وزمان ممّا أتت به الرسل والأنبياء من الدلائل والبراهين ؛ لكيلا تخلو « 6 » أرض اللَّه من حجّة يكون معه عَلَمٌ يدلّ على صدق مقالته « 7 » وجواز عدالته . بيان : قوله : من أين أثبتَّ الأنبياء والرسل ؟ قيل : الفرق بين النبيّ والرسول : أنّ النبيّ إنسان أوحي إليه بشرع وإن لم يؤمر بتبليغه ، فإن امر بذلك فرسول أيضاً ، أو امر
--> ( 1 ) . اين حديث در اربعينحديث پانزدهم است . ( 2 ) . الكافي ، ج 1 ، ص 168 ، كتاب الحجّة ، باب الاضطرار إلى الحجّة ، ح 1 ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن العبّاس بن عمر الفُقيمي ، عن هشام بن الحكم ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام . ( 3 ) . المثبت من « أ » والمصدر ، وفي « ج » : ملكه . ( 4 ) . في بعض نسخ الكافي : مؤدّبين في الحكمة . ( 5 ) . المثبت من النسختين وبعض نسخ المصدر ، وفي بعضها : مؤيّدين من عند . ( 6 ) . المثبت من « أ » والمصدر ، وفي ج : يخلو . ( 7 ) . « ج » : - / مقالته .